العلامة الحلي
30
مبادي الوصول إلى علم الأصول
ثانيا : في مقام الشمول - 1 - قال المحسن الأمين العاملي : « سبق في فقه الشريعة ، وألّف فيه المؤلّفات المتنوّعة ، من مطوّلات ومتوسطات ومختصرات ، فكانت محطّ أنظار العلماء ، من عصره إلى اليوم ، تدريسا وشرحا وتعليقا . فألّف من المطوّلات ثلاثة كتب ، لا يشبه واحد منها الآخر ، وهي « المختلف » : ذكر فيه أقوال علماء الشيعة وخلافاتهم وحججهم ، والتذكرة : ذكر فيها خلاف علماء غير الشيعة وأقوالهم واحتجاجهم ، و « منتهى المطلب » : ذكر فيه جميع مذاهب المسلمين . وألفّ من المتوسطات كتابين ، لا يشبه أحدهما الآخر ، وهما : « القواعد » : فكانت شغل العلماء في تدريسها وشرحها ، من عصره إلى اليوم ، وشرحت عدّة شروح ، و « التحرير » : جمع أربعين ألف مسألة . وألّف من المختصرات ثلاثة كتب ، لا يشبه أحدها الآخر ، وهي : « إرشاد الأذهان » تداولته الشروح والحواشي أخصر ، و « إيضاح الأحكام » ، أخصر منه ، و « التبصرة » لتعلّم المبتدئين ، أخصر منهما . - 2 - وفاق في علم أصول الفقه ، وألّف فيه أيضا المؤلّفات المتنوعة ، من مطوّلات ومتوسطات ومختصرات ، كانت كلّها ككتبه الفقهيّة ، محطّ أنظار العلماء في التدريس وغيره . فألّف من المطوّلات : « النهاية » ، في مجلّدين كبيرين . ومن المتوسطات : « التهذيب » ، و « شرح مختصر ابن الحاجب » .